مناعة الأطفال،
حساسية الأطفال،
صحة الأطفال و
أمراضهم — لحجز موعد
نهج مُخصص
للتشخيص والعلاج
نمّو الأطفال عملية معقدة تتأثر معًا بعوامل وراثية وبيئية واجتماعية. لذلك، ومن أجل تشخيص دقيق وعلاج فعّال، يجب تقييم كل طفل على حدة ضمن ديناميكياته الخاصة.
حساسية الجهاز التنفسي
التشخيص المبكر في الأمراض التحسسية يضمن علاجًا فعّالًا.
حساسية الأدوية والحشرات والنحل
يوفّر العلاج المناعي تحكّمًا طويل الأمد في التحسس.
حساسية الجلد
العلاج الموجّه يساعد على إبقاء الحساسية تحت السيطرة.
حساسية الطعام
في الأمراض التحسسية، يساعد التشخيص الدقيق على الوقاية من المضاعفات.
د. علي دميرهان
اختصاصي حساسية ومناعة الأطفال في مرسين
الدكتور علي دميرهان اختصاصي حساسية ومناعة الأطفال في مرسين، ومتخصص في تشخيص وعلاج الأمراض التحسسية واضطرابات الجهاز المناعي لدى الأطفال.
يقدّم تقييماً وعلاجاً شاملاً لحالات مثل الربو، والتهاب الأنف التحسسي، والأكزيما، وحساسية الطعام، ونقص المناعة.
يضع الدكتور علي دميرهان خطط تشخيص ومتابعة مُخصّصة وفق عمر كل طفل ونمط حياته وخصائصه الجينية. تُجرى اختبارات الحساسية، وتحاليل الجهاز المناعي، والعلاجات الدوائية بدقّة علمية.
وباعتباره اختصاصياً ذا خبرة في مرسين، يبحث الدكتور علي دميرهان في الأسباب الكامنة وراء أعراض مثل الالتهابات المتكررة، والسعال المزمن، والطفح الجلدي، وضيق التنفّس لدى الأطفال، ويتعاون عند الحاجة مع تخصصات أخرى ضمن فريق متعدد التخصصات.
ويؤكد الدكتور علي دميرهان أهمية التغذية المتوازنة والمتابعة المنتظمة وتثقيف الأسرة في تقوية جهاز المناعة لدى الأطفال. هدفه أن يعيش الأطفال بصحة وراحة بعيداً عن الأمراض التحسسية.
مجالات العمل
لماذا يُعد تتبّع الحساسية مهمًا لدى الأطفال؟
تُعد الحساسية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا التي تؤثر في حياة الأطفال اليومية. ومع ذلك، يصبح الوضع قابلاً للإدارة مع المتابعة الصحيحة والفحوصات المنتظمة.
بفضل المتابعة المنتظمة للحساسية، يمكنك معرفة العوامل التي يتحسس منها طفلك، وضبط الأعراض، وتحسين جودة الحياة.
– أمراض الجهاز التنفسي التحسسية
– حساسية الطعام
– حساسية الجلد
– تقييم الجهاز المناعي
– تطبيقات لقاح الحساسية
صور من عيادتنا
الأسئلة الشائعة
يتولى اختصاصي حساسية ومناعة الأطفال تشخيص وعلاج الأمراض التحسسية مثل حساسية الأدوية، والربو لدى الأطفال، والتهاب الأنف التحسسي (حمّى القش)، والتهاب الجلد التأتبي (الأكزيما)، وحساسية الطعام، وحساسية النحل، إضافةً إلى الحالات المناعية مثل عوز المناعة الأوّلي، والالتهابات المتكررة، والأمراض الذاتية الالتهابية، واضطرابات جهاز المناعة. يوفّر هذا التخصص نهجًا شاملاً لضمان عمل الجهاز المناعي لدى الأطفال بصورة صحيحة والسيطرة على التفاعلات التحسسية.
تظهر أعراض الحساسية غالبًا في مرحلة الرضاعة، خصوصًا عند البدء بالأطعمة التكميلية. ومع ذلك، قد تظهر الأمراض التحسسية لدى بعض الأطفال لأول مرة في سن المدرسة أو المراهقة.
تُعد الالتهابات المتكررة، والأمراض التي لا تتحسن رغم المضادات الحيوية، وتأخر النمو من أبرز علامات ضعف المناعة. في هذه الحالات، يلزم تقييم من اختصاصي المناعة.
تُجرى اختبارات الحساسية لقياس الاستجابة المناعية تجاه المادة المسببة للحساسية، وعادةً بطريقتين رئيستين: اختبار وخز الجلد واختبار الدم (IgE النوعي). في اختبار الوخز، توضع قطرات من المواد المُحسِّسة على ذراع الطفل أو ظهره ويُجرى الوخز بأداة خاصة لملاحظة التفاعل. أمّا في اختبار الدم، فتُقاس الاستجابة المناعية للمُحسِّسات مخبريًا من عيّنة دم الطفل. يحدّد الطبيب المختص الاختبار الأنسب وفق عمر الطفل وحالته السريرية والاشتباه التحسسي.
يجب على الأطفال المُشخَّصين بحساسية الطعام تجنّب الأطعمة المُسببة للحساسية بشكل تام. ينبغي أن تُخطَّط الحمية بالتعاون بين اختصاصي حساسية الأطفال وأخصائي التغذية، مع متابعة دقيقة لنقص العناصر الغذائية.
التعرّض المستمر للمُحسِّسات يزيد من أعراض الربو. لذا فإن ضبط الحساسية مهم للغاية لمنع نوبات الربو وتحسين جودة حياة الطفل.
قد تكون بعض حالات عوز المناعة الأوّلي وراثية. لذلك، إذا وُجدت حالات مشابهة في العائلة، فإن التشخيص المبكر والتقييم الجيني مهمان جدًا لصحة الطفل.
يجب تقليل المُحسِّسات في المنزل مثل الغبار والعفن ودخان السجائر. ينبغي غسل أغطية السرير بشكل متكرر، وتقليل السجاد والدمى المحشوة، وتهوية المنزل بانتظام.
نعم، يمكن تطعيم معظم الأطفال المصابين بالحساسية بأمان. لكن في الحالات الخاصة مثل حساسية البيض، يجب إجراء تقييم من اختصاصي حساسية الأطفال قبل التطعيم. وعند الحاجة، يُعطى اللقاح تحت المراقبة.
تختلف مدة علاج الحساسية حسب عمر الطفل ونوع المُحسِّس وشدة المرض. قد تكون بعض العلاجات قصيرة المدى، في حين قد يستمر العلاج المناعي لعدة سنوات.
تضخّم اللحمية — وهو شائع في مرحلة الطفولة — حالة تنجم عن زيادة حجم النسيج اللمفاوي خلف الأنف. وقد يؤدي هذا التضخّم إلى انسداد الأنف والتنفس عبر الفم والشخير وانقطاع النفس أثناء النوم والتهابات الأذن وفقدان السمع. تُخطط المعالجة بشكل فردي، وتوفّر الأساليب غير الجراحية راحةً لمعظم المرضى.
